بسم الله الرحمن الرحيم

كَثُرَ السؤال: من أنت؟؟ هلا عرَّفتنا بشخصك الكريم ؟ من الأستاذ ؟ من الشيخ ؟؟… وأسئلة كلها تدور عن ماهية العبد الضعيف ومن يكون؟ وأعجب من أسئلة كهذه وربما يكون من دار في ذهنهم السؤال ولم يطرحوه يقربون من هذا العدد.. فهل تأصَّلت لدينا مسألة قبول الحديث بمعرفة المتحدث ؟؟
حتى قال بعضهم أول ما أدخل موقعًا أبحث في سيرة القائمين عليه!!
بالنسبة لي أعدُّ هذا السؤال من الممنوعات؛ والسبب لأنه خوض وطلب ما لا فائدة منه فما الذي ينفعك عندما تعرف أن فلانًا هو ذا ..
الاسم المستعار صحيح أن له أثره على النفس, لكنه يعطي مساحة أرحب وقدرًا أوسع, لتتحدث النفس بما تقتنع به , ليكون لسان النفس هذه الأحرف بعيدًا عن الأمور التي تلحق بواقعها ومسبباتها !!
ولأمر آخر يرى أن نفسه تمنعه من الإفصاح لأجله!!؟
وعلى كل حال سأبين هنا .. وهنا فقط .. حتى لا يظن البعض أن بنا الكبر والتجاهل ..
كاتب هذه الأحرف .. يعيش في مهبط الوحي .. المملكة العربية السعودية .. لم يخرج في سكنه وزيارته عن المنطقة الوسطى والحجاز .. فلم يسبق له أن زار الجنوب وأما الشرقية والشمال فمرة واحدة في صغره .. ليس هو بالكبير ولا بالصغير بل ترتيبه الأوسط في أسرته .. من أشهر عوائل المملكة وأكبرها وليس هو من بني تميم!! يعتقد اعتقادًا جازمًا أن فخر الإنسان بما يحمله من مبادئ وتقوى لا باسمه ولا نسبه , عاش كغيره ممن حوله يحب ما يحبون ويتعلق بما يتعلق به أمثاله من حبّ الكرة واللعب, هو حساس نوعًا ما , كانت الكلمة تبكّيه عندما يكون لوحده, والنظرة تجرحه, وعانى أشد المعاناة وبظنّه أنه تخلص منها الآن!! أو تخفف وقصرها على المقربين جدًا منه !!
يحب شيئًا اسمه مكة بل أعلى درجات الحب فأحيانًا تدمعُ عينه رغمًا عنه عندما يراها, يعتبر فاورق حضراوي هو المؤذن ال



























